‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء الفلسفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء الفلسفة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 أغسطس 2015

تقديم ورقة عمل عن الفلسفة في فضاء القصة




قدمت الكاتبة والأديبة  د. زينب الخضيري في حلقة الفلسفة في النادي الادبي بالرياض ورقة عمل كان بعنوان :(الفلسفة في فضاء القصة )

كم وجهاً لللانسانية ..؟؟



كيف تعددت وجوه الإنسانيه وصرنا لا نستطيع أن نتعرف عليها؟
كيف اختلطت الأوراق الإنسانية ببعضها حتى تمزقت وأحرقت بفعل فاعل؟
كيف لنا أن نعيش بسلام ننتج ونفكر بالمستقبل الذي أقصيناه؟
كيف نفضح نوايا التفكير التقليدي الجاثم بظلاله إلى اليوم على منظور الوعي الإنساني؟
وبحنين جارف أرغب باستعادة الإنسان بداخلنا المتمثل بحضوره الحضاري، ذلك الكامن في أدق خلايا الروح وتصور الحياة، لابد من العودة حيث الجذور الأولى لتأكيد أصالة الانتماء إلى حضارة الإنسان، ما نراه من صور بشعة عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من بداية الربيع العربي وصولاً إلى ظهور داعش بجرائمها الكرنفالية وإلصاق جرائمها باسم الإسلام، هذه الهوية الدموية الجديدة للإسلام والتي فُرِضت علينا، هل أدركنا حقاً أخطار ما يمكن أن يحدث إثر هذا التجاوز لميلشيات داعش وقتلها الأبرياء باسم الإسلام الحقيقي؟
إن ما يحصل حولنا يستدعي بحثاً متأنياً لتفكيك هذه الظاهرة والاستعانة بالعديد من مفاهيم حقول بحثية مختلفة من علوم واقتصاد وسياسة وجغراسياسية ومستقبلية وإستراتيجية سيسيولوجية وإنثروبولوجية من حضارية وثقافية، ولعل أبسط الأسئلة وأعقدها الآن ما يخص ماهية داعش، وكيف يمكن القضاء عليها واجتثاث فكرها؟
هذا السؤال الراهن الذي كان بالأمس القريب مستقبلياً لشبيهاتها من الجماعات الإرهابية التي أكسبت العالم العربي صفة المهرجان الدائم للدم بمشهد بانورامي يحتوي الكثير من فنون القتل والتنكيل، وها هي تحاول مغالبة قوانا لتفرض علينا واقعاً جغرا- سياساً واستراتيجياً جديداً بقوة السلاح، فكلما استبدت الفوضى بالنظام المجتمعي المحكوم بسلطة الفكر الواحد كلما كان انجذاب الجمهور أكثر لهذه الميليشيات واديولوجيتها القاتلة والتي عززت عولمة القطب الواحد، ما يحزنني هو قلة الدراسات العربية بهذا الشأن من قبل الباحثين والأكاديميين، وهناك تمادٍ من بعض المثقفين العرب في تحليل هذه الظواهر الحادثة بأفكار ومفاهيم قديمة بدون الاستناد على دراسات والاكتفاء بالنفي والإثبات؟ وأتفق مع شارل بيرس بأن: (الفكر هو السلوك، والسلوك هو معيار صواب الفكرة) وبمجرد ما يتغير فكرنا ونظرتنا تجاه ما يحصل سيتغير سلوكنا وردات فعلنا.. يا ترى متى تتسع نظرتنا للحياة وما يمر بنا؟
*رمضانيات (3):
خارج دوائر الألم تمتد مساحات الوعي، وينضج قلب البعد، يخرس صوت الأمنيات، وتتوقف بوصلة الروح، هل لازالت الإنسانية بخير؟

السبت، 10 يناير 2015

مشاكســـة المبدعين ..!!

 (الشتاء لا يأتي في موسم الصيف.. وهذا ما يجعل الكون منتظماً في نظري.. لكل شيء قدر ومقدار).
بما أننا نعيش في هذه الحياة أدواراً مختلفة وأحياناً مختلطة على أمل انتظار القادم الأجمل فكلنا (بانتظار غودو) الذي لا يأتي، نظل ننسج الآمال والقصص والحكايات في فصول حياتنا بانتظار هذا الغامض الذي سيأتي ومعه خلاص لكل مشاكلنا، باعتقادي أن (غودو) يعيش داخل كل إنسان ودرجة الشغف بانتظاره وحضوره تختلف من شخص إلى آخر حسب نظرته ومعتقداته وخياله، وهذه الدراما الإنسانية كفيلة بأن تُخل بموازيننا النفسية في الحياة، قرأت ذات مرة أن سقراط كان همّه اليومي هو التساؤل فقد كان يلقي أسئلة لا تنتهي على كل من يقابلهم، فهو يسعى إلى أن يتعلم من الآخرين ما كان يزعم أنه تعلمه، وهنا عدم ركونه إلى وجهة واحدة في التعاطي مع البحث الخلاق عن أجوبة لأسئلته الكثيرة عن الحياة، فبداخله إنسان قلق لا يهدأ، وهذا ما يجب أن نفعله هو الخروج من عزلتنا النفسية والعقلية والوصول إلى طرح مشاكلنا خارج إطار رد الفعل المباشر المؤطر والمؤدلج، وفي ليلة مشرقة العينين أتحفنا الأستاذ نجيب الزامل بمحاضرة ألقاها في النادي الأدبي في الرياض عن المدارس الفكرية التي غيرت العالم، وكعادته الأستاذ الزامل حلق بشكل متواصل ومتتابع حيث ذكر أن المدارس الفكرية تنبع من فكر واحد، والفكر الإنساني فكر مفتوح وحر، وبدأ يرسم لنا صوراً مكثفة بلغة مشهدية سلسة وكوميدية إلا أن العارف بشخصية الزامل وثقافته الواسعة يلحظ شيئاً جميلاً مربكاً وهي محاولته الدائمة في إحداث تغيير بعيد المدى وخاصة وهو متوجه لجيل الشباب، فالشباب يحتاجون إلى Role model أو قدوة، وهو شخصية مأزقية فالفكر لديه هو المأزق وهو الأساس، ويخيل إليّ أن الأستاذ الزامل شبيه ب (كازانتزاكيس) الذي قضى حياته بحثاً عن الروح الوثابة الملتهبة حيث كان يردد دائماً (أنا لا أكتب عن الروح بل عن اللهيب الذي يكمن في داخل الروح). وهذا اللهيب هو المحرك، هو الصرخة والضحكة، هو السمة الأساسية للإنسان. حيث يرى أن هذا اللهيب هو الذي حرك التاريخ كله. فالحياة تولد عندما يصطدم الإنسان بشخص يحمل ذلك اللهيب متجلياً في عينيه وروحه، وباعتقادي أن محرك الأستاذ الزامل هو سعيه لإعادة وضع الإنسان في مركز الكون من خلال إطلاق العنان للتفكير الحر الخالي من شوائب التصنيف والأدلجة والعنصرية. وفي مقاربة بين حياة (كازانتزاكيس) وفيلسوفنا المشاكس (الزامل) تتجلى عناصر مشتركة بينهما وهي (الرحلة المتواصلة، الكتابة المتواصلة، واللقاء المتواصل مع أشخاص تلتهب روحهم وتتوثب). وكل هذا خلق لهم تراماً عزز من رؤيتهم الفردية إلى الحياة.

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

كرمــة عنــب ..!


في لحظات ضجيج بشري , تفاجئنا مشاعرنا التي تعودنا أن لا نلتقي بها

إلا في أوقات المغادرة بجاهزيتها بقبول أو رفض أي شيء تحت سنابك حياة

القلوب , قد نألف مشاعرنا كالقطة المدللة التي تعيش معنا, ولكننا في

 الحقيقة لا نعلم ماهو لون عينيها ,ألفنا تواجدها فقط , لم نفكر بتفاصيلها ..!!

 لماذا نترك مشاعرنا تتدلى أوراقها من سقف أرواحنا, مثل كرمة عنب تنام أوراقها

على خشب صنوبر منتظرة القطف,ونحن نرقبها وهي تنمو تخضر , تزدهر ,

تصفر , وتسقط .أتنهد مشاعري كغصة عاشقة متيّمة ,وأتركها تركض في مساحات

 حد أفق الروح الأرجواني ,هذه المشاعر غير المستقرة الشبيهة بحياة الغجر,

هل مجدها الاستقرار؟ أم أن رذاذ عبيرها من قوارير النسيان ؟ يخيل لي أن بعض

المشاعر تحمل صفة “الساحرة” التي تتلون كيفما  تشاء ولمن تشاء , لذلك نرغب

في عقاب ذواتنا بتسلقنا جبل “سيزيف”.عندما تتصارع قوانا الداخلية ,وتختلط

الرموز تتداعي مشاعرنا بوهن , وتصبح جاهزة لكل من يرغب التقاطها  من

قارعة الطريق. إذن هي رغبتنا الماكرة الدفينة في عدم تحمل مسؤولية مشاعرنا

المعتكفة في محراب قلــوبنــا ..!!هل نحن فعلا نبيع مشاعرنا دون تثمينها لمجرد


التخلص منها ؟؟

شَــعَرِي ويـَاسَمينة الكبرياء …!!




أقف على شرفـة البياض , مع أحلامي المهاجرة نحو الأفق , وشوق هادر آتٍ من

أعماق مجاهيل القلب , كل المشاعر مغادرة اليّ, مصيخة  السمع لي , انتظر اللحظات

بحرارة شمس الحب , ينعقد حلمي على كثير من فضائل البشر , ومشاعري بنكهة

البراءة المفقــودة, نبتت سوسنة بين أصابعي لتبوح لي بسعادتها,وحدهما الألم

والســعادة هما من يجبرنا على الهذيان ونحن في يقظة ,فتفيض مشاعرنا بالهدوء

وتتزن النفس المهتزة من صليل جرس المشاعر برمادها وبياضها, أحيانا أتبلل

بالخجل وأنعطف مثل وردتي لأتوارى عن الضجيج,وأحايين أخرى أفرغ خيالاتي

في بيوت الود المتموجة بزهور من سعادة ضانة بنفسها عن الحياة , لعل نفسي

المحّملة ( بشقاوة) الأطفال تغفر لي فوضويتي العامرة بموائد الربيع,

سوف اسكبني ها هنا:

مشاعري الحبلى بالحب روضة خضراء ,ليس لها مدى كـ ياسمينة  ممتدة على

جدار بيتنا , وترفض النزول  عاشقة للارتفاعات بكبرياء لذيذ , لعلها غاضبة

 منا ولا ترغب الالتفات لنا, قد نكون أهملناها يوما , لم نكترث لـ مشاعرها لم نحن

عليها بلمس أوراقها هل ستتهاوى يوما ما ,  أعلنت شعار الغفران ,

وتضامنا معها وتكفيرا لذنبي أقسمت أن لا أقصّ شعري ليطول مثل هذه الياسمينة

ونجاور السماء , لنسترسل مع الطبيعة بفطرة في طريقها للاندثار , ننسج مكنونا

من أمل , وقلوباً لا تشبه قلوب البشر,ولنتوحد في مشهد مسفوح على بحيرة


الحياة الجميلة.

طواحيـــن .. بلا دونكيشوت...!!


حكايتي مع فصول السنة حكاية تماس بين أكثر من عاشقين   , أنا كائن يعشق التغير ,
 يُتعسني في الغالب الروتين  الذي لا ينقطع كطريق سَريع , أحيانا أحس أن الشهور  
تتواطأ ضدي عنوة , أصارع أشياء لا تشبه طواحين دونكيشوت, أصارع أفكاري 
 ومعتقداتي, وأسئلة تائهة ما بين شواطئ تستقبل مــداً وجـزراً الأجوبة و الأسئلة
 الضاجة بالتأمل  تخلق أسئلة لا تنتهي دوائرها ، مساحة بيضاء للتأمل والأمل,
لكن..ماذا عن الأجوبة النهائية؟ ما نفع الأشياء إذا جاءت في غير وقتها ؟

وهل فعلا الهموم تأتي مجتمعة ومتوالية كما يقولون؟

هل حدث لك أن ابتسم أحدهم في وجهك وهو لا يضمر لك الخير أبدا ؟ تحدث معي

كثيرا ..وأتساءل لماذا ؟

 لقد غِبتُ عن نفسي كثيرا فوضعت لها ,جدولا زمنيا لأتمتع  بوجودها  في هذه
 الحياة, في حدود رؤيا منطقية بلا تصّنع ولا تكلف ,لكي لا يغرق الزمن داخل
 محاجر عيوني فـــ يَشيخ قلبي ,وتُسجَن مشَاعري إلى ما لا نهاية,آه من البشر ,
يضيق عالمهم  بتساؤلاتي الوردية , فـ يقيمون على حواف أحلامي  معسكراتٌ لـ تجميع
الدّموعِ  والألم, تخرج  الكلمات كـ سيل عارم من البوح يكسر سدود المحدودية , و كـ طيور

الفلا , أحوم حول جنائن  ورد الحروف.

أثــق حتى الانســياب ..!!


أثق في الحَياة كثيرا , لم يُعلمني احد كيف أثــق , ولكني بإحساسي أثق بكل ما حولي
 , فـ الجبال تجاور الأنهار وتُصادقها , المحيطات الهادرة , لم تتعد على اليابسة
بطوفان غادر , الغابات تسكنها الحيوانات ولازالت وفيّة لها بـ سكن وكلأ , الشمس
 أقسمت أن تظهر لنا كل يوم بـ جديدها من جمال خلاب ودفء , وإشراق, ولم تحنث
 بقسمها مثل بعض بني البشر , القمر أخو النجمات الجميلات  لم يخنهن أبدا , إذن
 لماذا لا أثق وأنا أشاهد هذه الصور الجميلة في الطبيعة الباسمة المزغردة في عيني
 وعقلي وروحي لا أستثني قلبي الضَالع بحب الجمادات أكثر من البشر , فالبشر
يجرحون مُخمليتي , فأتحول إلى قنفذ أو "ارماديلو" لكي أحمي نفسي البسيطة من
 ألـم مزعج بارد,أحيانا أحس أن مشاعري المرهفة شيء انقرض مثل
الديناصور"تريكس" .عندما أقول لصديقاتي أنا حورية قادمة من الحلم وقد تزوجت
الوفاء ,عندها يتضاحكن , ويتراشقن النظرات استهزاء بمشاعري الرقيقة حد
السذاجة كما يطلقون عليها, تنتابني هنيهات من غضب سعيد كعادتي , أتمنى لو أنني
أتعرف أكثر إلى مشاعرهن المختلفة واعرّضُهن لـ " الماندالا" كي أكشف عن حياة
العقل اللاواعي لديهن , كم أتمنى أن اغرس "حربة الحب"في قلوبهن حتى يستشعرن
 جمالا غاب عنهن في وحل النفوس المقفرة, قلت لهن إني أحبكن كـ كثرة خيباتي في
قلوبكن العامرة بالجمود , لم يغضبن مني فهن يعتقدن أنهن سعيدات لأن الحياة
وهبتهن القسوة حد الإفراط , فمنهن من لا تحب زوجا قد يكون بنظرها غادراً , ولا
طفلا شقيا , يتطاير قلبها معه كلما غاب بعيدا عن نظرها في لعب أو سفر أو حتى
نوم,ولا تحب منزلا مسجونة فيه من وجهة نظرها , تجمع حكمتها البيضاء وملامح
شخصيتها , وعبق أريج أنفاسها فيه , لم تقرأ  قصيدة" البحيرة"  لـ ألفونسو دي
 لامارتن التي كتبها على ضفاف بحيرة بورجيه في جبال السافوي الفرنسية بعد وفاة
حبيبته إلفير جولي, قصيدة فيها من التأمل والحب والقسوة شيء كثير,ولقد   
قابلت من الصديقات عشراً, تفحّصت وجوههن المُغرقة بعدم الوضوح والتجلّي,
 بحثت بين تقاطيع وجوههن عن قبس نور من صدق وحب لا ينتهي , ورغم فشلي في
 استنطاق مشاعرهن اليتيمة تجاهي والتي تمنح حبي لهن أجنحة مغايرة عما هو
 مألوف,إلا أنني لازلت أبحث بين تفاصيلهن عن نور من أمل , ولكن بين حضور
وحضور لا يجدي العتب ,وبين وصال وانقطاع لا تتدمر بوصلة الوفاء , سوف أرسل
برقيات عاجلة من كلمات مليئة بزهر الوفاء إلى قلوبهن الموجوعة , فانا أتضور
جوعا لصداقة مدهشة, وضوحها كالشمس , وكضياء القمر , اعلم انه أحيانا تلدنا
 الحياة بوجع دون أن تقطع حبلها السّري , إلا أنني سوف أهِيل تُراب الصمت على
روحي , وادفن قلبي في مقبرة الصدق, منتظرة تلك التي سوف تربت على كتف الحب
وتنفض عني تراب صمتي القسري …!!








حكاية بنت اسمها ثرثرة..!!


نقشت حبنا على قلب شجرة بعيدة تحكي مع الأفق حكاية
بنت اسمها "ثـرثـرة" ورجل اسمه " الأضداد المتآلفة".
كانت تطوف بأفكارها  بين صفا حُريتها و مروة حبها له,
جمعتهما قيــم, أفكــار مبعثرة, أمـزجة نـاريـة ,وحب المغامرة,
هي : قلقة بطبيعتها , عنيدة بـ حريرية متناهية .
هو: دافئ كـحياة العاشقين, صاخب بهدوء,طيب كروح الجدات.
قالت له وهي تفكر بعمق رافعة حاجبيها بدهشة يلفها
الكثير من الجمال  : قرأت مقطع جميل لـ جبران خليل
جبران "الأجنحة المتكسرة"
"ما أجهل الناس الذين يتوهّمون أن المحبة تتولد
بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة.
إن المحبة الحقيقية هي ابنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا
التفاهم الروحي بلحظة واحدة لا يتم بعام ولا بجيل كامل"

بادرته بسؤال : ما رأيك , هل تعتقد ما يعتقده جبران ؟
أطرق قليلا وهو يلم شتات فكره كعادته الفوضوية المتناثرة
رجولة قائلا:
يا ثرثرتي , أختلف مع جبران في ما طرحه, فالحياة دوائر مترابطة
دائرة العشرة تولد التفاهم وأحيانا التشابه , ودائرة التشابه تولد
الحب , ثم رمقني بنظرة خبيثة وسألني سؤالا مباغتاً السنا يا
عزيزتي متشابهين ؟ ثم أردف يتساءل , لماذا عندما نعجز عن
تعريف الأشياء نسميها دائرة , مثل دائرة الشك , دائرة اللصوص,
دائرة الأحلام,  وكأننا نتحدث عن الوهم أو اللاشيء .... !!
قاطعته ثرثرة قائلة : دائرة التخلف  أو كما تسمى " حلقة راجنر "
لماذا سماها راجنر حلقة , وهل الأشياء لابد أن تكون مدورة حتى
تصبح غامضة أو محل شبهات ..؟ أيضا ما هو تصورك لقوس
قزح ... هو نصف دائرة ,وطالما نحن نتحرك ومستمرون في
الحركة فلا بد وأن نكون في طريقنا للوصول إلى مكان ما , وكأن
طرف  قوس قزح هو شيء يجب الوصول إليه . ونظل نسير نبحث
عن الحقائق ومعايير الصواب والخطأ , نعيش كـ رحّالة نبحث عن
النادر والمستحيل في بيادر الكون, محاولين اجتياز كل العوائق
للوصول إلى المستحيل .قاطعني بكل هدوء الكون: لماذا يا ثرثرتي
نهدر كثيراً من الوقت في التفكير بأشياء قد تكون من البديهيات ..!!
أجابته ثرثرة : أليس الوقت يا عزيزي من الموارد النادرة ؟
نظر إليها باستغراب  قالت له : سوف أشرح لك , يوميا نحن نتخذ
كثيراً من القرارات الاقتصادية , متى نستيقظ من النوم؟ متى
نتناول وجبه الإفطار ؟ متى نتسوق ؟ هذه قرارات
اقتصادية يحددها مورد "الندرة " وهو الوقت , وأنت تعلم يا
عزيزي مدى صراعنا مع الندرة ومع رغباتنا الإنسانية , أي أن
الرغبات الإنسانية تزيد كميتها عن الموارد المتوفرة التي تمدنا
بها الطبيعة .
إذن يا ثرثرتي المسألة مسألة تعوّد واكتساب ..!!
بمعنى أن الإنسان يجب أن يقمع رغباته الداخلية ليحل محلها
عادات مكتسبة تتناسب مع الموارد الموجودة..!
ردت ثرثرة قائلة : أنت يا عزيزي توقد لدي شرارة الصراع بين
نظريتين في التربية , النظرية الأولى تقول : أن التربية عملية تفتح
من الداخل , أما النظرية الثانية فترى أن التربية عملية بناء من
الخارج ,وما نشاهده يروي لنا قصة الإنسان بفطرته ومكتسباته,
والصراع يكمن هنا في كيفية اكتساب المعرفة , التعمق بفطرتنا
وكيف نتعامل معها , ومكتسباتنا النفسية والاجتماعية  لتهذيب
هذه الفطرة لتتوازن الرغبات مع محدودية الموارد, ولا أعتقد
يا عزيزي أنك  مصاب بمرض الحضارة "أي عدم القدرة على
اتخاذ قرار " أي لا تعجز عن قول "لا" لرغباتك المتلاحقة .
الأضداد المتآلفة : ولكني عاجز فعلا عن قول لا لك يا ثرثرتي
فأنت بالنسبة لي كالجبل العالي أحاول تسلقه دون مهارة أو دليل
خبرة لكي أجاري بحثك الدائم عن الحياة , سألتني ذات مرة سؤالا
لازال يدور في ذهني كان سؤال عصيّ الإجابة سوف ارتب
السؤال : هل الحياة تموت فيها الحياة ؟ , سوف أجيبك الآن ,
إجابة يشوبها كثيراً من البساطة كقلبي الذي يحبك بلا شروط
يا ثرثرتي, عندما تفقد شياً ثمينا عشت من أجله , تموت الحياة
كـ القديس" أبيلار"  ماتت حياته قبل أن يموت عندما فقد
حبيبته "هلويزه ".
 على فكرة سؤالك هذا يا ثرثرتي يذكرني بسؤال تقادم مع كثرة
الاستخدام وهو لماذا تظل الدول الفقيرة فقيرة ؟
ثرثرة: سوف أجيبك يا سيدي بسؤال مرتد يهزّ قلبك ويشتت
ذهنك, لماذا يظل حبك لي كما هو لا يتطور ؟ كانت لدي أمنية أن
أحب عالم آثار هل تعلم لماذا ؟حتى كلما تقادمت لديه كلما أحبني
أكثر , وكلما رسم الزمن خطوطه على وجهي وجسدي كلما رآني
أجمل وأكثر قيمة عنده. أعلم أنك تحادث نفسك وتقول عني
مجنونة , أنا مجنونة بالفعل , فـ أنا لا أحب الاحتكام لقوانين البشر
التي صنعوها لتناسب مقاييسهم النفسية والعقلية, الزمنية
والمكانية  , أحب الاحتكام لصوت عقلي وضميري ,
أضع قوانيني بنفسي , أنا من يرسم خريطتي النفسية والجسدية ,
المرأة لدينا يا سيدي مثل الدول الغنية بمواردها الطبيعية كـ
غانا , كينيا , بوليفيا , إلا أنها فقيرة ولم تحقق سوى نمو بطيء ,
هل تعلم لماذا ؟ لأن هناك من يتحكم بها و من يتصرف بمواردها ,
ولكنها لا تنجح , هل تعلم ما معنى هذا ... هذا يعني أن الموارد
المادية عديمة الجدوى بدون التنظيم والمهارات ورأس المال
اللازم,أي أن المرأة إذا فهمت نفسها استطاعت أن تنظم ذاتها
وتكتشف مهاراتها وتعتمد على نفسها بتوفير المورد الاقتصادي
لها دون تدخل قوى خارجية " الرجل " .
الأضداد المتآلفة : أحبك يا ثرثرتي , ولكني أغالب تساؤلاً يتكرر
بمخيلتي كـ تكراري لأخطائي , أليست نفوسنا ملوثة بمعادن
غريبة ؟ فنحن أبناء التكنولوجيا الم تتغير خريطة قلوبنا ونفوسنا
الرطبة وكأنه زُرع في داخلنا رقائق معدنية ؟ في محاولة فاشلة
مني لتمرين عقلي على عدم التفكير, اشتعلت نار التساؤلات لـ
تتلاعب بحاستي السابعة بـضجيج عابث  ,سوف أدس أفكاري في
جب عقلي ,فهي التي هددتني بالرحيل مع الغروب ,
سوف أعانق طيف الكلمات البيضاء  الممدودة على
جسر الورق , فهي أحيانا تسلبني أمواج اعتقاداتي , لأنه بلا
مشاعري فـ الكلمات تتبادل اللمسات مع الفراغ  فـ تطير عصافير
الأفكار الساكنة في عقلي , ولكن حجم عصافير أفكاري ثقيل ,
اكتشفت أن أعشاشها بنيت من المعادن المتطايرة في أجواء
روحي وجسدي ,الــم اقل لكِ أن التكنولوجيا غزت أجسادنا ؟
ثرثرة :
كـ اخناتون أول داعية للسلام ...كنت انت داعية السلام لقلبي,
لأجلك.. بنيت ناطحة سحاب من الورود الملونة,نصعد إليها ونحن نتسلق حبل
الأمنيات,قصتنا اثنان  جمعهما رابط الحب والألم والأمل,نحن لسنا متشابهين...جنوني
 يكبحه تعقلك,رغباتي المتلاحقة تسكتها سكّين تحليلاتك لي,جمعتنا حماقات الحياة ,
 نجتازها بمرح ,كأمير فرعوني ..تنثر فوق تلال التحدي زهور الأمل المجففة حتى لا
 تذوي , أعبر بحر الزمان على زورق ثقتي بك, أبحر بسفينتي  في الحياة وأنت
 الصاري , وبكل الأطراف المتباعدة بيننا , أجد دائما مساحة للتفاوض معك.







قصــة خــللي ..!!

سوف أقصّ عليكم قًصة حياتي أو قصة خللي سموها ما شئتم .... !!
تعودت أن آوي كل مساء إلى فراشي واثقة من الغد مطمئنة إلى المستقبل, وبرغم
السهد الذي تكتحل به أجفاني إلا أنني أظل مطمئنة .في الصباح أصحو وأنا مبتسمة
كعادتي , منتجعة فراشي طالبة للتأمل ,مشغولة بتساؤلات عميقة الحضور
أتحسس جسدي اللدن ..مَامصيره ؟ ما مصير كل ماحولي ..؟  مشاعري الباهتة
 أشيائي الجميلة روحي القاطنة في عليائها ... يالغرابة الإنسان  ..!! 
 ويا لأفكاري المريعة المشمئزة  ... لا أعلم لماذا أفكاري تارة تتخذ
شكل العقرب , وتارة تختلج كما تختلج الحياة الجميلة ,هل تَصّنُعْ الخوف هو إحدى
 اللذات  .. ؟؟  ذات مساء , علق نظري بشاب قِسطه من الملاحة ضئيل,كان اسود
 الحدقتين , جذاب الملامح ,وميزته أن رجولته قاسية , لا تلبث إلا أن تصمت له,
عندما لمحني توقدت عيناه وتنوّرت , افتر ثغره عن ابتسامة غامضة لم افهم فحواها
..!وبدأ يتربص  بنفسي الحوباء الأمارة بالسوء. إن مهارته في استنطاق مشاعري
تخفي قحول ضميره , مثل هذا العيّاث يوجد مدسوسأ بكثرة مع الطيبين , لقد رغبت
 أن استحضر  جميع الرجال الذين أحبوا في الماضي البعيد ,, رجال
توسدهم الموت وقد أحبوا ,وتمتعوا بالحب و ذاقوا لذته , أحب رجال الأمس القاطنين
مساكن الحب المشترك العميق , لكم رغبت أن يسمع هذا الأجوف صوت مشاعري
 العالي الذي يصم الآذان أرغب أن أتخذ لي من الحياة رواية تعشوشب لها أطرافي
  ويزدهي بها شبابي..!!

لغة صمتــــي...!!

انفرطت لغة صَمتي في حميمية لتلتقي مع أفكاري في ركن قصيّ بعيدا عن عالم

 الأحياء الضاجين بالأهواء ,رَغِبت أن اذوّب منهجي المُتماهي بالرِقة متخطية كل

 حصون البشر,  لتتبخر سعادتي على مائدة الحياة الملتهبة, عندما أمسك بك كأني

 امسك بالكون,وبفرح قنوع , أراقب الحمائم وهي تحلق في السماء كمشاعري

 المليئة بثلاثية لم افهم تركيبتها حتى الآن " حب شديد , وفرح يفوق مشاعر الحب ,

وحزن موجع كحد السكين" ,وصوت صفيق أجنحة الحمائم  يردد صداه في ملكوتي

 بلغة حب بالغة الرقة " كل شيء على مايرام ".  في قلبي حديقة مليئة بمشاعر

ملونة, ترقص مع نسمات الربيع , وتزين شعرها بزهرات نرجس ,  مزغردة  بدلال ,

ضاحكة كقوس قزح , نقية كقطرات المطر , اقرأ بقلبي كل تفاصيل الحياة المشتعلة

بجمر الدهشة, متمردة ولكني لست مثل "ليليت" التي رفضت الخضوع الأعمى للرجل

وسئمت الجنّة, ولست "المجدلية "المسكونة بالشياطين فأعتقها اليسوع فأصبحت بعد

ذلك تابعا له,ولست" ممتاز محل "التي رزقها الله بحب خالد فريد  , ولكني شمس

نازفة بالحب, ارغب أن أعيش في مدينة العشق "فيرونا" أرتجي حبا فرح , لا يشبه

حب البشر المنتحر على عتبات التقديس . كنت أتجاهل صليل هاتف الحب بداخلي الذي

يحمل كل طمأنينة لهذا العالم,ولأن لي ذوقي الخاص في الحب , ارغب في تيه مقصود

في ملكوت حب على أرض "دلمون ", وسأجلب بساط العشق لأصحو على أنغام هديل


 الحياة

حكاية لم يدشّنها احد..!!

أحيانا أرغب في النوم أكثر وأكثر ... لا ارغب  في النهوض من سريري ,كالخفاش

أغطي جسدي باللحاف , لا أريد رؤية الضوء , أرغب في استدعاء  المسافة بيني

وبين الزمن فيسفر سوار الدقائق عن كابوس مزعج يزلزل كياني , فتنتفض أطرافي

الرقيقة لترقص على نشيد" لوركا" :

وعلى ريح آب تجيء الغيوم ....... فأحلم أني لا أحلم بنبع.

  على صفحات زمني انتظرت رجلا يخلدني  كـ "غورنيكا  عشق" بيكاسو  التي

رسمها لتعبر عن الجمال الباكي , فأنا لا أحب أن أكون هامشا في مسودة رجل ينظر

 إلي كمفكر  يبحث في مسودات يدي عن بصمات قُبل لرجل غابر, و يحاول

استنطاق قوارير عطوري لتشي له بأسرار عشقي ,وهو لا يعلم أنني لم يستهوني إلا

عطره , ودفء خريفه ونار اشتعالي بهِ , وبصوفية "دانتي "أعده أنني سوف أعقلن

 جنوني به حد الرزانة".يقول بيكاسو "أنا لا أقول كل شئ ولكني أرسم كل شئ"

فتنمو الورود  ,وكثير من الأعشاب الخضراء ,ويرحل العشق إلى السحاب , وتطير

فراشات الجمال نحو ضوء الشمس , وترحل قصائد السيّاب مع المطر.

 على نول البعد ارسم مسافات شوق الغربة المفعمة بحنان صاخب راقص على ألحان

التشظي , محطما أباطرة الجفاف,محاولة فكَّ أزرار قـميص الزمان ، كي أستخرج

كنوز كلمات تنزلق كأوراق الأشجار الصفراء على سلم الهواء . أرتمي على كتف

الحياةالدافئ كطفلة تائهة لا وطن لها إلا عيني هذا الكون,لأسترجع مدينة قلبي التي

احتلها رجلٌ بسرعة الضوء  واضعاً زنبقة حمراء تزين شعري , فأعود مع عينيه إلى

شواطئ جزر الكناري في "لاس بالوماس",باحثة عن حكمة ليست موجودة

بالتأكيد,ومقتنعة بفكرة القانطون من الشوق كنقش فرعوني في ذاكرتي  , وعلى

صوت موسيقى ناعسة أحاول إنعاش روحي التي تتوعدني بجرح يُطل على مصَاطب

حِكايات الجدات الفاضلات , كطفل خديج هو قلبي , لا يستطيع العيش إلا داخل

حَاضِنات, فتتحول  روحي إلى نهر جاري تحت أشجار وارفة  تشق عنان  السماء

ويصدر حفيفها صوتا مغمور بخذلان قادر على خنق صفحات الكون .

  أريد أن أراهن على أبراج الفرح القليلة , لأسافر عبر بساط الريح السحري إلى

نخلات العراق لأصادق "جلجامش  " الذي سحرني بقوته , وسوف أخالف نظرية

الاحتمالات التي تقول : "إن الذي حدث في الماضي السحيق يمكن أن يتحقق في

المستقبل العميق " فأنا لا أتوافق مع  هذه النظرية لأنها تكرار لما حصل , وسوف

أثبت أن هذه النظرية قادمة من العصر الطباشيري عصر انتهى.... وانتهى فقط.








حكاية لم يدشّنها احد..!!

أحيانا أرغب في النوم أكثر وأكثر ... لا ارغب  في النهوض من سريري ,كالخفاش

أغطي جسدي باللحاف , لا أريد رؤية الضوء , أرغب في استدعاء  المسافة بيني

وبين الزمن فيسفر سوار الدقائق عن كابوس مزعج يزلزل كياني , فتنتفض أطرافي

الرقيقة لترقص على نشيد" لوركا" :

وعلى ريح آب تجيء الغيوم ....... فأحلم أني لا أحلم بنبع.

  على صفحات زمني انتظرت رجلا يخلدني  كـ "غورنيكا  عشق" بيكاسو  التي

رسمها لتعبر عن الجمال الباكي , فأنا لا أحب أن أكون هامشا في مسودة رجل ينظر

 إلي كمفكر  يبحث في مسودات يدي عن بصمات قُبل لرجل غابر, و يحاول

استنطاق قوارير عطوري لتشي له بأسرار عشقي ,وهو لا يعلم أنني لم يستهوني إلا

عطره , ودفء خريفه ونار اشتعالي بهِ , وبصوفية "دانتي "أعده أنني سوف أعقلن

 جنوني به حد الرزانة".يقول بيكاسو "أنا لا أقول كل شئ ولكني أرسم كل شئ"

فتنمو الورود  ,وكثير من الأعشاب الخضراء ,ويرحل العشق إلى السحاب , وتطير

فراشات الجمال نحو ضوء الشمس , وترحل قصائد السيّاب مع المطر.

 على نول البعد ارسم مسافات شوق الغربة المفعمة بحنان صاخب راقص على ألحان

التشظي , محطما أباطرة الجفاف,محاولة فكَّ أزرار قـميص الزمان ، كي أستخرج

كنوز كلمات تنزلق كأوراق الأشجار الصفراء على سلم الهواء . أرتمي على كتف

الحياةالدافئ كطفلة تائهة لا وطن لها إلا عيني هذا الكون,لأسترجع مدينة قلبي التي

احتلها رجلٌ بسرعة الضوء  واضعاً زنبقة حمراء تزين شعري , فأعود مع عينيه إلى

شواطئ جزر الكناري في "لاس بالوماس",باحثة عن حكمة ليست موجودة

بالتأكيد,ومقتنعة بفكرة القانطون من الشوق كنقش فرعوني في ذاكرتي  , وعلى

صوت موسيقى ناعسة أحاول إنعاش روحي التي تتوعدني بجرح يُطل على مصَاطب

حِكايات الجدات الفاضلات , كطفل خديج هو قلبي , لا يستطيع العيش إلا داخل

حَاضِنات, فتتحول  روحي إلى نهر جاري تحت أشجار وارفة  تشق عنان  السماء

ويصدر حفيفها صوتا مغمور بخذلان قادر على خنق صفحات الكون .

  أريد أن أراهن على أبراج الفرح القليلة , لأسافر عبر بساط الريح السحري إلى

نخلات العراق لأصادق "جلجامش  " الذي سحرني بقوته , وسوف أخالف نظرية

الاحتمالات التي تقول : "إن الذي حدث في الماضي السحيق يمكن أن يتحقق في

المستقبل العميق " فأنا لا أتوافق مع  هذه النظرية لأنها تكرار لما حصل , وسوف

أثبت أن هذه النظرية قادمة من العصر الطباشيري عصر انتهى.... وانتهى فقط.