‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء الاسئلة.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء الاسئلة.. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 أغسطس 2015

كم وجهاً لللانسانية ..؟؟



كيف تعددت وجوه الإنسانيه وصرنا لا نستطيع أن نتعرف عليها؟
كيف اختلطت الأوراق الإنسانية ببعضها حتى تمزقت وأحرقت بفعل فاعل؟
كيف لنا أن نعيش بسلام ننتج ونفكر بالمستقبل الذي أقصيناه؟
كيف نفضح نوايا التفكير التقليدي الجاثم بظلاله إلى اليوم على منظور الوعي الإنساني؟
وبحنين جارف أرغب باستعادة الإنسان بداخلنا المتمثل بحضوره الحضاري، ذلك الكامن في أدق خلايا الروح وتصور الحياة، لابد من العودة حيث الجذور الأولى لتأكيد أصالة الانتماء إلى حضارة الإنسان، ما نراه من صور بشعة عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من بداية الربيع العربي وصولاً إلى ظهور داعش بجرائمها الكرنفالية وإلصاق جرائمها باسم الإسلام، هذه الهوية الدموية الجديدة للإسلام والتي فُرِضت علينا، هل أدركنا حقاً أخطار ما يمكن أن يحدث إثر هذا التجاوز لميلشيات داعش وقتلها الأبرياء باسم الإسلام الحقيقي؟
إن ما يحصل حولنا يستدعي بحثاً متأنياً لتفكيك هذه الظاهرة والاستعانة بالعديد من مفاهيم حقول بحثية مختلفة من علوم واقتصاد وسياسة وجغراسياسية ومستقبلية وإستراتيجية سيسيولوجية وإنثروبولوجية من حضارية وثقافية، ولعل أبسط الأسئلة وأعقدها الآن ما يخص ماهية داعش، وكيف يمكن القضاء عليها واجتثاث فكرها؟
هذا السؤال الراهن الذي كان بالأمس القريب مستقبلياً لشبيهاتها من الجماعات الإرهابية التي أكسبت العالم العربي صفة المهرجان الدائم للدم بمشهد بانورامي يحتوي الكثير من فنون القتل والتنكيل، وها هي تحاول مغالبة قوانا لتفرض علينا واقعاً جغرا- سياساً واستراتيجياً جديداً بقوة السلاح، فكلما استبدت الفوضى بالنظام المجتمعي المحكوم بسلطة الفكر الواحد كلما كان انجذاب الجمهور أكثر لهذه الميليشيات واديولوجيتها القاتلة والتي عززت عولمة القطب الواحد، ما يحزنني هو قلة الدراسات العربية بهذا الشأن من قبل الباحثين والأكاديميين، وهناك تمادٍ من بعض المثقفين العرب في تحليل هذه الظواهر الحادثة بأفكار ومفاهيم قديمة بدون الاستناد على دراسات والاكتفاء بالنفي والإثبات؟ وأتفق مع شارل بيرس بأن: (الفكر هو السلوك، والسلوك هو معيار صواب الفكرة) وبمجرد ما يتغير فكرنا ونظرتنا تجاه ما يحصل سيتغير سلوكنا وردات فعلنا.. يا ترى متى تتسع نظرتنا للحياة وما يمر بنا؟
*رمضانيات (3):
خارج دوائر الألم تمتد مساحات الوعي، وينضج قلب البعد، يخرس صوت الأمنيات، وتتوقف بوصلة الروح، هل لازالت الإنسانية بخير؟

شيطانك اللطيف ...!!


الكثيرُ مِنا بحاجة إلى استراحة صيفية، إلى أيام من التأمل والصمت، إلى حنان الطبيعة وشذا الورد، إلى رسالة من حبيب مجهول، وهدية ملفوفة بسلوفان معقود على خاصرتها كلمات حب، لأننا مابين عشية وضحاها قد نصبح خيبة أمل لأمنية فاشلة، قد نصبح رماداً داخل قنينة، أو حطاماً داخل قلوب من نحب، وكلما أوشكت على الضياع عُضّ على كف الوحدة وتجرع مرارة أن تكون مغرداً خارج السِرب.
سؤال بريء: هل استطاع الشيطان أن يتفوق عليك وهو موصد في رمضان؟
يبدو أن الشيطان الآن لبس لباس العيد، ويتمتع بتذوق حلاوة العيد وقهوته الصباحية اللذيذة، جالساً هناك على الأريكة واضع رِجلاً على رجل يتأملنا وهو يردد بينه وبين نفسه:
آن لي أن أرتاح الآن فكم من تلميذ تفوق على أستاذه.
هل حاولت يوماً أن تصمت، أن تمسك فمك عن كلمات حادة ونابية، أن تبتلع لسانك قبل أن تتحدث عن أحد بغيابه، أن لا تتبع أخبار الآخرين، ولا تربط نفسك ومصيرك بشخص، أن تحتوي الآخر وتقبله كما هو، أن تتلمس بأصابعك وجه من تحب، أن لا تغادر دون وداع، أن تمسح عن جبين وعيك ضباب الرأي الواحد وشهوة الجدال، هل تجد صعوبة في أن تعيش كإنسان؟
ليس على اللطيف من حرج، ولا على المتفائل عتاب، فلا تتخلى عن كلاسيكيتك وسلوكك الذي تعودت عليه، وآرائك المتفائلة في مجالات الحياة، لا تتخلى عن بساطتك، وعن آرائك المعقودة بحبل الاستقلالية، وكن كريماً مع نفسك، واخفض لها جناح الحب والتدليل، ولا تطفئ نهارك بالخوف من الغد الذي لم يستيقظ بعد، فلم تكن الرقة والهدوء والسماحة واحتواء الآخر ضعفاً يوماً بل هي مكمن القوة، فلا تعِش وأنت يتيم من الأحلام.
* عيدكم فرح وحب ومواطنة.

سيـــد العالــــم ..!



لو كان المجتمع مثالياً مكوناً من الفلاسفة لم يحتج إلى القانون) مجهول.
المتتبع لتاريخ الجماعات البشرية يرى أن حياة الشعوب لم تكن خالية من النظام والقانون على مر العصور، بل كانت كل العلاقات الإنسانية مبنية على الكثير من القوانين والقواعد التي تنظمها، وكلما ازداد عدد الجماعات كلما كان وجود القانون ملزماً لتنظيم علاقاتهم ومعاشهم، ويوضح حقوقهم وواجباتهم،وأعرافهم، وتقاليدهم، ويرى ترمان آرنولد: «إن هناك في كل مجتمع من المجتمعات عدداً لا يحصى من القواعد والعادات والإجراءات والتدابير التي لها صفة الإجبار وكل هذا ما يطلق عليه في العادة صفة القانون ولكل بلد قوانينها التي تختلف أحكامها عن غيرها من البلدان، ولكن لا يمكن أن يختلفوا على الأساس وهو الهدف من وضع القانون وتشريعه، وإذا غاب القانون تحول المجتمع إلى غابة القوي يأكل الضعيف.
ويؤكد عالم الاجتماع الفرنسي گورويج: أن هدف القانون تحقيق العدالة في إطار مجتمع معين، وبالرغم من أن العدالة قيمة نسبية عنده وإنها تختلف بالتالي باختلاف المجتمعات إلا أنه يرى أن الغاية (العدالة) واحدة عند الفرد والدولة معاً. لذلك وجود القانون أمر يتناسب مع سلوكيات البشر في إدارة حياتهم، وإيجاد التوازن والقوة فيها، وفك التصادمات والحفاظ على الحقوق المشروعة لكل فرد، وإيقاف أطماع من لا تقف أطماعهم عند حد، ولكني أتساءل ما الذي جعل مجتمعنا هشاً وضعيفاً؟ أليس غياب القانون؟ وعندما يُرفَض سن قانون ألا يوجد بديل مقترح إزاء هذا الرفض؟
ربما عدم الإيمان بأهمية القانون أو الفهم الخاطئ له تجعل رفضه أسهل من التعامل معه وقبوله ومن ثم تطبيقه، ولو استوعبنا أن القانون السليم هو الذي ينبعث من كافة المستويات ويندمج مع مختلف الجوانب الثقافية والأخلاقية والتربوية بحيث يتكامل مع العناصر الأخرى لتحقيق المثل الإنسانية والإلهية العليا. ولا يوجد علاقة تستحق التنظيم أكثر من حل الخلافات التي تحصل نتيجة التعارض بين مصالح الناس، وكلما وجدت مجتمعاً يطبق القانون، كلما كان تأثير القانون بالأفراد قوياً ورأينا مجتمعاً ناهضاً فكرياً واقتصادياً ومتطوراً وكلما كان المجتمع لا يؤمن أفراده بالقانون كلما كان وضعه بائساً متخبطاً.
وما يشغلني هي مجموعة أسئلة موجهة لمن يرفض وضع حد للتخبطات البشرية في المجتمع، وهي على الشكل الآتي:
ما الذي يمنع من سن قوانين في المجتمع بدءاً من قوانين ضد التحرش ومكافحة التمييز ضد الأقليات وحمايتهم، تكون قوانين مكتوبة تنظم حياتنا ومعاشنا بشكل واضح وتتوافق مع التشريعات الإسلامية؟
ما مشكلة البعض النفسية من وضع القانون؟ والحساسية الشديدة تجاه المطالبة به؟
ما هي خلفيتك ومصادرك وتعريفك للقانون؟
ومتى تتعامل مع القانون كحل لمعظم مشاكلنا الاجتماعية؟
متى نستوعب أن هدف القانون هو إقامة العدالة، التي تعني توفير مصلحة الطرفين؟

السبت، 31 يناير 2015

جزع .....!!




اسكب الآه فيغرق البحر,,

ازرع البسمة فيهطل المطر ,,

ما بال الجزع يتخطفني هذا الصباح...!!

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

توقيع سيدة محترمة...!!


كل شيء يدفعني للرحيل إليه ...إلى ذلك العالم النقي المكتظ بالسنابل والنخيل .... وعلى جريد النخيل أكتب أسئلة تطفو بين مد وجزر، وأمنحها فرصة الانتماء بلا تصنيف أو ترتيب مسبق إلى عالم خال من عنصرية الإنسان المتحضر....!!
هل هيمنة الزنبق على الماء مدعاة لأزالته؟.... وهل احتضان أشعة الشمس للأرض دليل على تسلطها ...؟؟
وهل تسلق أشجار الياسمين  جدران المنازل العتيقة يفترس بطريقة متغطرسة جمال المنازل أم يزيدها جمالا ..؟
لأقفز باتجاه الريح وأغرس سؤالي  كشظية بين ذرات الغبار واقذفه  بسرعة كرة المضرب ...ماالذي ينقصنا نحن السيدات لنحظى بالاحترام والتقدير ككائن لطيف؟
أعلن الحداد ويتراءي لي ليل ومأتم وكفن يحمل إجابات ميتة، ولكني أريد أن أستحضر العقل في سطوري ... هل الهيكل الاجتماعي عاجز عن تكوين صورة حقيقية للمرأة؟ وهل تصنيفها يندرج تحت قائمة الموجودات؟ قد أبالغ لو قلت أن هناك من يراها كائناً ليس له وظيفة غير الإنجاب، مع أن وظيفة الإنجاب  سامية وحق طبيعي للمرأة، ولكنها تتعلق بحدود ماهو أساسي وضروري للحياة, ولكن هل احترامنا للكائنات والموجودات مرتهن  بوظائفها, قطعا لا ..!! فهذا العالم المتغطرس سوف يغتالنا إذا لم نضع له حدوداً فذاكرته مجروحة وتنزف عنجهية شبيهة بعنجهية الإنسان الرابضة في أعماقه ويرفض الاعتراف بها؟ فهو مكتفى بحضارته الخارجية, أليس الاحترام الذي يجب أن يحظى به كل من على هذه البسيطة هو حضارة الإنسان, ومعناه الانتظار الدائم لكل ما هو جميل, أليست تلك المخلوقة المجبولة على انتظار التقدير من الآخر والعيش من أجله لإسعاده جديرة بالاحترام؟ فهي تعيش كمحاربة باسلة تقاتل على جميع الجبهات من أجل إسعاد الآخرين. والمجتمع يعيبها، والرجل يقلل من قدرها وأبناؤها ينتظرون منها مزيداً من العطاء.

عندما يزوروني طيف الأسئلة أصير مرهفة كسوسنة خجلي تعبت من العدو طويلا في بيداء الإجابات المقفرة.... تلك الأسئلة الحيرى والتي غالبا ما تتكسر على زجاج الأمنيات، هل سوف تعود السعادة يوما ما لتسكن جسد ذلك الكائن الرقيق المثخن بانتقادات المجتمع  والملامح الرمادية التي تصرخ بكل من تحمل تاء تأنيث؟
متى تتيهين خيلاء بنفسك يا سيدة من ترياق جمال؟...أما آن الأوان لترمي سلاحك كمحاربة وتنعمي بسكينة آتية من عصر الحكماء؟
أما آن لك أيتها المفرطة بالرقة والإيثار على النفس أن تنعمي بظلال غيمات الاحتواء الاستوائية التي تمطر الحب كل يوم؟ أما تعبت من الإقصاء؟.....!! أما آن لروحك الموغلة في العطاء أن تنام وادعة في فراشها؟..!!
أكسري سياج الحماقات دونك وتسلقي قمة قوس قزح واصفعي الألم واحقدي عليه، فهو الذي أضعفك وجعلك مطأطئة، عاجزة حتى عن الدفاع عنك ..يا سيدة من لؤلؤ تجاوزي كل الأسلاك الشائكة في دربك، فأنت الوحيدة القادرة على تمهيد طريق آمن لك، اخرجي من نيران  العبودية وسجن أنانية الآخرين، وارفعي راية النصر، فأنت وأنت فقط من سيفك قيودك وينتشلك من عالم شرير يتظاهر بالطيبة , أيقظي حواسك  الغافية على سيمفونية اللامساوة، وابحثي عنها في دهاليز الحق .... اذهبي فالسماء لا تمطر احتراما .






كنت....!!


حيرني هذا العالم القاسي, كنت أعتقد أنني الوحيدة العالقة في دوامة التمرد.... تمرد على الفكر الرتيب ...تمرد على الأشياء والأماكن .....تمرد على كل من ينظر إليّ كإنسان من الدرجة الثانية ...تعودت أن أترجم كل ما يدور بفكري، وأحلل باجتهاد كل ما يدور حولي، وأحيل كل من لا يفهمني إلى محكمة الجهل والتخلف ..!!
كنت أعتقد أن الحياة عبارة عن ممرات  مليئة  بالورود، إذا استطعت اجتياز ممراتها  بفهم لها فسوف أحظى بوردة تعلق بخصلة من خصلات شعري.
وكنت  أظن أن الفئة التي تؤمن بنظرية  تسامح العقلاء  هي السائدة بين مختلف شرائح المجتمع .... ولكني تفاجأت أن الفئة السائدة هي التي لا زالت تمارس الجدلية الفلسفية، هل التسامح موجود أم أنه كذبة مستحدثة؟
وكنت أظن أن المرأة تخطت مشكلة الرجل بمراحل كثيرة , ولكني اكتشفت أنها  لا تستطيع أن تثبت وجودها إلا من خلال ذلك الكائن العظيم المسمى بالرجل, فوجودها وتصرفاتها وحتى مظهرها كل ذلك مرتبط بالرجل، فهو من يملي عليها كيف تفكر وكيف تحب وكيف تهتم بمظهرها ...!!
وكنت أظن أن السلام ينبع من الداخل, فلو فكرنا أن نعيش بسلام وآمنا به وحملناه كمعتقد فسوف نتمتع بالعيش معه، ولكني عدت أدراجي عندما اكتشفت أن السلام شيء هلامي مبهم وكلمة نتداولها في صلاتنا وتحياتنا دون أن نفكر فيها، فهي كلمة استغلها  الإنسان ليداري أخطاءه البشرية من خلالها، وليجعلها أملاً للضعفاء قليلي الحيلة مثلي.
وكنت أعتقد أن الإنسان مسالم بطبعه ويحب الانتماء لحضارة المتحضرين، ودائما يرغب في حمل سلال فاكهة التحضر واحترام تفاصيل الزمن ... ولكنه في الواقع أرهق أعصاب الأرض، وشتم القمر وملأ محيط الكرة الأرضية بنفايات الحضارة المزعومة.
وكنت أعتقد أن الكتابة هي نوع من أنواع قراءة الذات ... ولكني اكتشفت أنها نوع من أنواع إثبات الذات.




محاولات فقط...!!

أحاول أن أفهم فوق طاقتي،

فترتد الكلمات كأحجار النرد،

وكالأحاجي، أضيع في البحث عن مفاتيحها.

أحاول أن أبتسم فوق طاقتي،

فتشيخ البسمة على شفتي،

تزداد أوراق خريف وجهي اصفراراً،

يفر صوت ضحكتي إلى المجهول.

أحاول أن أفرح فوق طاقتي

يسخر مني الفرح،

يجدول ساعاته،
يحصرها بلحظات تسمى لحظات الفرح القاتم.

أحاول أن أنفتح على الآخر فوق طاقتي،

فيرفضني الآخر ويكسر ما تبقى في من احتواء.

يختصرني الآخر بكلمة باردة كصقيع الشتاء "أنتِ غريبة".

أحاول أن لا أحاول فوق طاقتي،

فتقرأ ملامحي المحاولة،

وتعبث بجهدي الذي لملمته من تفاصيل الحياة،

وتقفل نافذتي التي كانت مواربة للأمل،

وتحصرني في زاوية أهدل كالحمامة بكلمات بلون الرماد المحتال.


كــــالشــــمس ...!!


أحيانا أحس أنى كالشمس بإصرارها على الشروق  في حياتك كل صباح....هل تتوق إلى شعاعي ..؟! وهل تشعر بشعاعي يخترق أجزاء حياتك بهدوء؟
أستبعد هذه الفكرة عندما أتصور غياب الشمس ..!!
أبدا أفكر في القمر..
ذلك المتربع على عرش السماء كل ليلة، والنجوم حوله تقدم له فروض الولاء والطاعة ....
أحيانا أتخيلني ذلك القمر بجماله وهدوئه ....
وأنا أعيش وسط حياتك أظل أتأمل في هذا الكون الفسيح ...
أنظر إلي الفضاء ...
أتخيلني مجرد شهاب في فضائك ...فهل ستحتويني؟؟
أريد أن أكون في حياتك غيمه استوائية أمطر الحب كل يوم..!!
فأنا لا أجيد أي مهنة غير أنى أحب...
فهل أنا فاشلة؟
عندما تداعب قلبي نسمات الحب..
تتحول حياتي إلي ربيع دائم
تتفتح أزهار عمري
تملأ قفصي الصدري نبضات متمردة...
تجتمع فراشات فكري الملونة لترسم بريق حياتي معك,
تزدهر مدينة العشق بداخلي وتضيء أنوارها. وأراك
فائق السحر,
فائق العذوبة,
نابضاً بالحياة,
مستمتعاً باختراقك لقلبي كأشعة الشمس في الصباح.


يا طفولتي العذبة ...!!


في طفولتي كنت أرى الأشياء نائية ومدهشة،
وكنت أطرح مئات الأسئلة الحائرة بلا توقف..!!
وأظل أستجدي إجابات شافية لتقنع عقلي الصغير المتطلع إلى الحقيقة دائما...
كانت أسئلتي تبدو تافهة ومملة لمن حولي..وفي الحقيقة لم تكن أسئلتي تافهة ولم تكن مملة..
كنت لا أنخدع بالإجابات السطحية ..
كنت أتعمق في الأشياء من حولي ببراءة وبلا رياء..
كنت أحاول استحضار الإجابات  بدهشة  طفولية تجتاز من خلالها كل ماهو شائك ويخدش الكبرياء الزائف في عالم الكبار.
لم تخدعني حكاية سندريلا وفستانها, وعصا الساحرة التي تحولها من خادمة ممزقة الثياب إلى فتاة جميلة ترتدي فستاناً رائعاً وحذاءً أنيقاً، وتستقل عربة فخمة...
كنت أتساءل ما معنى ساحرة ..وماهي ماهية هذه العصا العجيبة..؟؟
كان عقلي بريئاً وواقعياً، لذلك لم تكن تستهويني قصة سندريلا في طفولتي..!!
كنت أمزق الأشياء المألوفة لدى الكبار،وأحرك بحيراتهم الراكدة..أدفعهم للتفكير معي،
كنت أتطلع إلى حل وجواب ونهاية ..!!

والآن بعد أن كبرت أصبحت أحن إلى طفولتي القلقة والمشغولة بالبحث والاكتشاف..لأنها كانت تهتك أستار حقائق كثيرة أصبحت مألوفة لدى الكبار...!!

حلم أندلسي....!!


يداي تحملان الفرح بين دفتي نفسي,
وحلم يراقص مخيلتي على أوتار جيتار أندلسي ,
وأماني معلقة على خيوط أشعة الشمس الذهبية ,
وقلب يجمع الضد بداخله براكين ونسمات هواء,
قلب أقسى من الألماس وأنعم من المخمل,
تتساءل أمي عن سر هذا القلب الخجول,
كطفلة تتوارى خلف أمها معلنة حالة انكسار طفولي.
وفستان أزرق علته كشكشات حاكتها أيد ماهرة,
كمهارة أمي في صنع الحلوى ...
من فستاني الأزرق ينسل ضياء,
من وميض حلم أندلسي كعطر يتدفق من قنينة أثرية تزين تلك المنضدة القابعة بزاوية غرفتي.
وشهرزاد تجلس على حافة سرير بلون الشوكولا تهذي بحكايات ليس لها لون, وبساط الريح ينتظر ليحملني إلى جنان وحدائق ساحرة وعالم لا مرئي.
وتلك البلورة السحرية تناشدني أن أطلبها تحقيق أمنية,علها تستعيد مجدها.
وكلمات تداعب سمعي بسحرها فإذا بولادة تنشد شعرها كعادتها.
وتنمو كلماتها تحت وسادتي أعشاباً ووروداً ملونة..
وأستيقظ فجأة
وخيوط الشمس المنكسرة تداعب جبيني.
أنهض لاستقبال يوم جديد بمزاج مرن مليء بالأمل.


الاثنين، 22 ديسمبر 2014

في الثُلثِ الأخير مِن الليَلْ..!!



روح:

هناك أناس  مولودون بروح واثقة من النصر ,,قيل لي أنهم عاشوا في الغابات والمدن ,,

قيل لي أنهم ولدوا عند نهر ,,وفور ولادتهم التقطوا عشبه مجهولة واكلوها فماتت قلوبهم

 فيمموا وجوههم شطر الحياة, هؤلاء لا يحسون  كما يحس الآخرون بل أنهم كمن يبحث

 عن سنبلة في بطن الصحراء لا شيء يثنيهم عن نيل مرادهم لا احد. إلا أنهم يتمتعون بقتل

 القلوب الحية ... هواية ما أبشعها. يعيشون بتراتبية لا تفكر بالآخر وفي النهار الذي يغيب

 متلهفا  يكتبون على جبينهم أنهم أشقياء..!!

قلب:
قلبي مثل طفل بريء يحب اللعب, لا يجيد الكذب المرتب مسبقا , ولا يحتفظ برسائل العداء ,

قلبي من الأعمال التي لا تشرح وعندما يقف على حقيقة الأشياء في الحياة تنبعث

 الطمأنينة فيه.فهو لا يتقن لغة الزمن الحديث ولكنة يأمل بمسودة الجينيوم البشري

 لكولينز وفينتشر لمعرفة كهنه ولفك لغز الإرادة الحرة فيه ,فجيناتنا هي  نوافذ تطل

 على الماضي ,فأنا ارغب أن اعرف ماهو رقم كروموزوم قلبي الطفل.
شوق:

لدي شوق وحشي لاكتشاف العالم وارى الحياة تنظر إلى وكأنها عيون عديدة ناعسة

أضناها السهر ,,شبيهة بالرضى ,تفصح عن ضمير الكون كأسجوعة من حنان,

وكابتسامة تجري كأنها نهر متدفق,,لتتورد وجنة الأرض والورود,,أتحدث للأرض

 بمودة عن إيقاع البحر الذي لا ينقطع ,,وسكوته الصاخب ,عن ابتساماتي التي لا

 احد يوقفها ,, عن شخص أحببته بحذر ولطف وسعادة , ورياح توشك أن

تسكن,عن حروفي المهاجرة مني اليّ,عن غيمة تطل علي من شرفة

السماء لها ثلاث قلوب,وتساومني على إعطائي قلب آخر ,,وكأنها تقول

لي : إذا هبت رياحك فأغتنمها ...فإن لكل عاصفة سكونا.












وأغلقت مدينتي الفاضلة أبوابها ...!!


سأغرسني كالبذرة على أرض الورق  , لأعلّــق فراديس كلماتي , أرغب أن
 أحتضن الكــون كما تحتضن الشجرة أوراقـها , في عينيّ تركض عصابات
من مافـيا الفـرح , مزغــردة روحــي , أغبـط نفسي على هذا
الهــدوء الذي يكلل أطرافي ,عندما تـ تلبسني هذه الفانتازيا من المشاعر
 الفاضحـة التـي تـزاحم كل جـوارحي,  أحيانا أطلق عليـها مسـمى
 " مشــاعر شجـاعة " فهـي تظـهر في أي مكـان فأمــزق خرائـط
المكــان والزمــان , وأسـير تتقــاذفني مشــاعري الجميلة "السـعيدة"
حتـى الآن لا أعــرف لمـاذا أصاب بهذه المشاعـر, ولكنـي أتساهل
 معها وأدعهــا تسـتلم دفّـتي , قد تـكون "جرعـة مهـدئة"
من الأمان وسـرّ القــوة الخفـية التي أتمتع بها ,ألوذ بفــرح غـامـر
 يشتت من هم  حـولي , أكون غيـر مفهومة,وكـأنني أتفرج على نفســي
 من خــلال البـوم صــوري,أكلمها, أناجيها , أعقــد عليـها
فضـائل الحيــاة ,لا أكلـم فســاتيني الحمـراء , والزرقــاء ,
والبيضـاء,وأفقـد التفـاهـم مـع مـرآتي وعطـوري ومكيـاجي ,
 أتجاهلها,أقاطع مـرآتـي فلا أرغـب أن أمارس معهـا غنـجا طفوليا عقيما,
لا أعلـم ولا أرغـب في معـرفة سـبب مشـاعـري الطافحة بالفـرح , "لعله خيـر",
ولـكـن عينيّ تصبحان بلــون العســل ونفـــسي تتلــون بـلــون الشفــق العــذب ,
 وأصبــح أكـــثر نقاء من ذي قبــل , وأرغـــب أن أضم بـين كــفيّ زهـــور العالم
كلــها,أعلــم أن المشــــاعــر تـــُراق , لا تـُــقال , والقلــوب عندمــا تفلــس مــن
 الهمـــوم تصبـــح أجمـــل وتأخــذ شكــل ثمـرة كمــثرى الفرح وهي تتـدلى مـن
 أغصان شجرة السعــــد, لا أعيش فــوضــى الحيـــرة , ولا تأكلنـي دبــابــير الألــم,
 وأتحرر من وطــأة القــلــق .أزدري كل أعضاء نــادي الحــب , من قيس بن
المــلوح, وكثيّــر عـزّة, وجميــل بثينــة , فـ مشــاعــري ســافرت لـــوحــدها إلى
جـزيـرة الحنــان , تنــام أحلامي كـ طفــل علـى ســاعديّ الــوقــت , لا أشعــر
بـه, ولا أقيم وزنــا أو حســاباً لأي شــيء مثل الكبــار ..!!