إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء القصة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء القصة. إظهار كافة الرسائل
السبت، 1 أغسطس 2015
كم وجهاً لللانسانية ..؟؟
كيف تعددت وجوه الإنسانيه وصرنا لا نستطيع أن نتعرف عليها؟
كيف اختلطت الأوراق الإنسانية ببعضها حتى تمزقت وأحرقت بفعل فاعل؟
كيف لنا أن نعيش بسلام ننتج ونفكر بالمستقبل الذي أقصيناه؟
كيف نفضح نوايا التفكير التقليدي الجاثم بظلاله إلى اليوم على منظور الوعي الإنساني؟
وبحنين جارف أرغب باستعادة الإنسان بداخلنا المتمثل بحضوره الحضاري، ذلك الكامن في أدق خلايا الروح وتصور الحياة، لابد من العودة حيث الجذور الأولى لتأكيد أصالة الانتماء إلى حضارة الإنسان، ما نراه من صور بشعة عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من بداية الربيع العربي وصولاً إلى ظهور داعش بجرائمها الكرنفالية وإلصاق جرائمها باسم الإسلام، هذه الهوية الدموية الجديدة للإسلام والتي فُرِضت علينا، هل أدركنا حقاً أخطار ما يمكن أن يحدث إثر هذا التجاوز لميلشيات داعش وقتلها الأبرياء باسم الإسلام الحقيقي؟
إن ما يحصل حولنا يستدعي بحثاً متأنياً لتفكيك هذه الظاهرة والاستعانة بالعديد من مفاهيم حقول بحثية مختلفة من علوم واقتصاد وسياسة وجغراسياسية ومستقبلية وإستراتيجية سيسيولوجية وإنثروبولوجية من حضارية وثقافية، ولعل أبسط الأسئلة وأعقدها الآن ما يخص ماهية داعش، وكيف يمكن القضاء عليها واجتثاث فكرها؟
هذا السؤال الراهن الذي كان بالأمس القريب مستقبلياً لشبيهاتها من الجماعات الإرهابية التي أكسبت العالم العربي صفة المهرجان الدائم للدم بمشهد بانورامي يحتوي الكثير من فنون القتل والتنكيل، وها هي تحاول مغالبة قوانا لتفرض علينا واقعاً جغرا- سياساً واستراتيجياً جديداً بقوة السلاح، فكلما استبدت الفوضى بالنظام المجتمعي المحكوم بسلطة الفكر الواحد كلما كان انجذاب الجمهور أكثر لهذه الميليشيات واديولوجيتها القاتلة والتي عززت عولمة القطب الواحد، ما يحزنني هو قلة الدراسات العربية بهذا الشأن من قبل الباحثين والأكاديميين، وهناك تمادٍ من بعض المثقفين العرب في تحليل هذه الظواهر الحادثة بأفكار ومفاهيم قديمة بدون الاستناد على دراسات والاكتفاء بالنفي والإثبات؟ وأتفق مع شارل بيرس بأن: (الفكر هو السلوك، والسلوك هو معيار صواب الفكرة) وبمجرد ما يتغير فكرنا ونظرتنا تجاه ما يحصل سيتغير سلوكنا وردات فعلنا.. يا ترى متى تتسع نظرتنا للحياة وما يمر بنا؟
*رمضانيات (3):
خارج دوائر الألم تمتد مساحات الوعي، وينضج قلب البعد، يخرس صوت الأمنيات، وتتوقف بوصلة الروح، هل لازالت الإنسانية بخير؟
شيطانك اللطيف ...!!
الكثيرُ مِنا بحاجة إلى استراحة صيفية، إلى أيام من التأمل والصمت، إلى حنان الطبيعة وشذا الورد، إلى رسالة من حبيب مجهول، وهدية ملفوفة بسلوفان معقود على خاصرتها كلمات حب، لأننا مابين عشية وضحاها قد نصبح خيبة أمل لأمنية فاشلة، قد نصبح رماداً داخل قنينة، أو حطاماً داخل قلوب من نحب، وكلما أوشكت على الضياع عُضّ على كف الوحدة وتجرع مرارة أن تكون مغرداً خارج السِرب.
سؤال بريء: هل استطاع الشيطان أن يتفوق عليك وهو موصد في رمضان؟
يبدو أن الشيطان الآن لبس لباس العيد، ويتمتع بتذوق حلاوة العيد وقهوته الصباحية اللذيذة، جالساً هناك على الأريكة واضع رِجلاً على رجل يتأملنا وهو يردد بينه وبين نفسه:
آن لي أن أرتاح الآن فكم من تلميذ تفوق على أستاذه.
هل حاولت يوماً أن تصمت، أن تمسك فمك عن كلمات حادة ونابية، أن تبتلع لسانك قبل أن تتحدث عن أحد بغيابه، أن لا تتبع أخبار الآخرين، ولا تربط نفسك ومصيرك بشخص، أن تحتوي الآخر وتقبله كما هو، أن تتلمس بأصابعك وجه من تحب، أن لا تغادر دون وداع، أن تمسح عن جبين وعيك ضباب الرأي الواحد وشهوة الجدال، هل تجد صعوبة في أن تعيش كإنسان؟
ليس على اللطيف من حرج، ولا على المتفائل عتاب، فلا تتخلى عن كلاسيكيتك وسلوكك الذي تعودت عليه، وآرائك المتفائلة في مجالات الحياة، لا تتخلى عن بساطتك، وعن آرائك المعقودة بحبل الاستقلالية، وكن كريماً مع نفسك، واخفض لها جناح الحب والتدليل، ولا تطفئ نهارك بالخوف من الغد الذي لم يستيقظ بعد، فلم تكن الرقة والهدوء والسماحة واحتواء الآخر ضعفاً يوماً بل هي مكمن القوة، فلا تعِش وأنت يتيم من الأحلام.
* عيدكم فرح وحب ومواطنة.
سيـــد العالــــم ..!
لو كان المجتمع مثالياً مكوناً من الفلاسفة لم يحتج إلى القانون) مجهول.
المتتبع لتاريخ الجماعات البشرية يرى أن حياة الشعوب لم تكن خالية من النظام والقانون على مر العصور، بل كانت كل العلاقات الإنسانية مبنية على الكثير من القوانين والقواعد التي تنظمها، وكلما ازداد عدد الجماعات كلما كان وجود القانون ملزماً لتنظيم علاقاتهم ومعاشهم، ويوضح حقوقهم وواجباتهم،وأعرافهم، وتقاليدهم، ويرى ترمان آرنولد: «إن هناك في كل مجتمع من المجتمعات عدداً لا يحصى من القواعد والعادات والإجراءات والتدابير التي لها صفة الإجبار وكل هذا ما يطلق عليه في العادة صفة القانون ولكل بلد قوانينها التي تختلف أحكامها عن غيرها من البلدان، ولكن لا يمكن أن يختلفوا على الأساس وهو الهدف من وضع القانون وتشريعه، وإذا غاب القانون تحول المجتمع إلى غابة القوي يأكل الضعيف.
ويؤكد عالم الاجتماع الفرنسي گورويج: أن هدف القانون تحقيق العدالة في إطار مجتمع معين، وبالرغم من أن العدالة قيمة نسبية عنده وإنها تختلف بالتالي باختلاف المجتمعات إلا أنه يرى أن الغاية (العدالة) واحدة عند الفرد والدولة معاً. لذلك وجود القانون أمر يتناسب مع سلوكيات البشر في إدارة حياتهم، وإيجاد التوازن والقوة فيها، وفك التصادمات والحفاظ على الحقوق المشروعة لكل فرد، وإيقاف أطماع من لا تقف أطماعهم عند حد، ولكني أتساءل ما الذي جعل مجتمعنا هشاً وضعيفاً؟ أليس غياب القانون؟ وعندما يُرفَض سن قانون ألا يوجد بديل مقترح إزاء هذا الرفض؟
ربما عدم الإيمان بأهمية القانون أو الفهم الخاطئ له تجعل رفضه أسهل من التعامل معه وقبوله ومن ثم تطبيقه، ولو استوعبنا أن القانون السليم هو الذي ينبعث من كافة المستويات ويندمج مع مختلف الجوانب الثقافية والأخلاقية والتربوية بحيث يتكامل مع العناصر الأخرى لتحقيق المثل الإنسانية والإلهية العليا. ولا يوجد علاقة تستحق التنظيم أكثر من حل الخلافات التي تحصل نتيجة التعارض بين مصالح الناس، وكلما وجدت مجتمعاً يطبق القانون، كلما كان تأثير القانون بالأفراد قوياً ورأينا مجتمعاً ناهضاً فكرياً واقتصادياً ومتطوراً وكلما كان المجتمع لا يؤمن أفراده بالقانون كلما كان وضعه بائساً متخبطاً.
وما يشغلني هي مجموعة أسئلة موجهة لمن يرفض وضع حد للتخبطات البشرية في المجتمع، وهي على الشكل الآتي:
ما الذي يمنع من سن قوانين في المجتمع بدءاً من قوانين ضد التحرش ومكافحة التمييز ضد الأقليات وحمايتهم، تكون قوانين مكتوبة تنظم حياتنا ومعاشنا بشكل واضح وتتوافق مع التشريعات الإسلامية؟
ما مشكلة البعض النفسية من وضع القانون؟ والحساسية الشديدة تجاه المطالبة به؟
ما هي خلفيتك ومصادرك وتعريفك للقانون؟
ومتى تتعامل مع القانون كحل لمعظم مشاكلنا الاجتماعية؟
متى نستوعب أن هدف القانون هو إقامة العدالة، التي تعني توفير مصلحة الطرفين؟
الأربعاء، 13 مايو 2015
غاودي باني نصف برشلونة ..!!
أنطوني غاودي من أشهر معماريين اسبانيا
ومصوريها ونحاتيها, كانت دراسته في برشلونة,
وهو أول من أبرز الأسلوب الباروكي في نطاق مفهوم العمارة الحديثة,ابتكر مفهوم الفن الجديد في العمارة دون ان يتخلى عن
أصالة الفن الاسباني ,هذا المرهف والمشبع بالفن يؤمن بالشاعرية والخيال فهي التي تفتح
له أستار الاثارة والإبداع ,اسلوبه الفريد في العماره تجلى في عمارة قصر
استورغا Astorga , و عمارة بيت فيشنس la Casa Vicens وأسلوبها المعماري المدجن والذي يحمل الطابع العربي والإسلامي
, وعمارة كازا ميلا Casa Mila و التي اشتُهرت بتكويناتها
المتموجة الضخمة هي شاهد على تميزة الفني المذهل , ابداعه
لم يتوقف عند هذا الحد فـ كاتدرائية ساغرادا فاميليا التي توفي قبل اكمالها والتي
استوحى عمارتها من عناصر البحر اكمل من
خلالها عقد ابداعه الجميل.
تأثر غاودي بالعمارة القوطيه والأسلوب الباروكي ,ولشدة تميز فنه المثير والظريف
طلب منه الكونت غول ان ينشىء مشروع حديقة غول , وهذه الاخيره كان تصميمها بأسلوب
مبتكر وخارج عن السائد في ذلك الوقت حيث اشتهر بأنه عمل متعدد المزايا,غاودي باني
نصف برشلونه شُغف بها ونثر على صدرها كل فنه بكل حب وابداع متقن ,هو نموذج رائع لم
يتكرر كثيرا ,إلا ان من يسير على خطى غاودي الذي جمع في شخصه
سمة المعمار والنحات والمصور والعمراني والحداد إلى جانب كونه موسيقياً وعالم
رياضيات , حتما سيصل الى شيء مشابه لما فعله غاودي , حيث ان فن العماره من اهم مظاهر الحضارة
, وقد اشتمل الفن
المعماري الإسلامي على عدة أنواعٍ منها: فن عمارة المساجد، وهو أرقى فن معماري عند
المسلمين، وفن عمارة القصور، وفن عمارة البيوت، وفن عمارة المدارس، وقد برع
المسلمون في فنون العمارة بكل أشكالها, الا اننا وفي عام 2012م لازلنا نصرف مليارات على
المعمار والعمارة وطلابها من الدارسين والباحثين الا
انها لازالت عمارتنا متشبثه بفكرة اداء الواجب فقط الخالي من الجمال
والابداع,اتسائل هل هناك مدينة في السعوديه تتمتع بحس معماري ؟ او بنيت وصممت على
طراز مستمد من الماضي كالمعمار والفن الاسلامي؟أين طلاب الهندسة المعمارية من ذلك
؟ ولماذا يغيب التخطيط عن هذا الفن الجميل والاستفادة من الخريجين والطلاب لتقديم
رؤى لجميع مناطق المملكة , فكل منطقة لها مميزاتها لماذا لا نستفيد ونتعلم حب
الجمال والابداع .
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
طفلــــة إنــــده...!!
كانت فكرة رواية "مومو" لميخائيل انده عميد أدب الطفل
الألماني , تقع بين طبقتين
من حقيقة أهملها البشر, أو تعاملوا معها باستخفاف ,الأولى هي
اثر الزمن في حياة
الإنسان بكل ما فيه من تناقضات , وكيف يمكن الاستفادة منه لكسب
ودّ
السعادة, والثانية هي فن الاستماع الذي أجادته طفلة
إنده "مومو" في الرواية ,
مكّنت هذه المهارة تلك الطفلة الاستثنائية من أن تزيل العبث الذي يحدث بين
الأشخاص المتخاصمين تحت لواء الاختلاف , وبالمقابل
كان الفنان الساخر النمساوي
كارل كراوس يتبع مبدأ الصمت البليغ قد يكون انحرافاً
مزلزلاً في أرض الطبيعة الإنسانية
العاشقة للثرثرة , إلا أنه علاج فعّال لكثير من
الجروح البشرية, إن ما يميز"مومو"هو
أنها طفلة لا
تشبه الأطفال فهي من الأشخاص المميزين الذين لا يشبهون الأكثرية,
أصبحت كما الريح
المواتية التي توجه الشراع, لقد غمست نفسها في الحقائق ووافقت
مقولة "بارانوف"( أغمس رأسك في الحقيقة تقلع
عن الكذب). لم تلبس ثوب القداسة ,
أي لم تسخط على نفسها لتصبح أفضل مما هي عليه, بل كانت صادقة
كقطرة ندى, لعبت
المواقف في حياة
مومو دور الأم تعلمت من كل ما يمر بها , كانت تعيش سعادة لا أحد
يسيطر عليها, وكأنها وضعت حدا لتناقضات المحيطين بها , إن
فن الاستماع يهدئ
أرواحا علاها ذعر الاختلاف فيزيل تعقيدات الجفاء بإيقاع
لا ينقطع , واضعا حدا لنوبات
متغلغلة داخلنا حد الضجر, ويبدد أحلام مزعجة تأتينا عن
الآخر ذلك الأخطبوط صاحب
الأذرع الثمانية
الذي يخدش وجوه أرواحنا بانسيابية أصابع عازف بيانو , إذن ما بداخلنا
يمكن تبديده وتغييره متى ما اتقنا الاستماع إلى أنفسنا
والى الآخر بحيادية غنية بالوقت .
أنا اللاشيء..!!
هي أنا اللاشيء , الفراغ
المحدق في الظلمة,اقرأ ما بين سطور الوحدة, وتفاصيل
ليل ثمل بالفضول, أدني مني كل ما يسعدني , وأهاب
الملل والتكرار,
كشقيق أحمر هي أفكاري , تزهر
في فصل الاكتئاب,أسميتني الــلاشـــيء…. لأنني
لا أمتلك من أدوات الحياة إلا التحديق في وجوه
الرياح العاصفة,الــلاشــيء هـي
أنا كبرت حتى وصلت لسن عدم
الاكتراث,بسيل من سجايا الغفلة المهذبة نذرت
قلبي قربانا للموت, والأيام
تسير برشاقة الغزال, وبلادة سلحفاة معمّرة أعياها
المشي طويلا على ساحل الوجع
,وعبر هضبة من خيال ضاج بالغرابة,أزرع
ضجيج التذمر, وأرشق بلحظي كل ماحولي , غالبا لا أجد تفسيرا
للحياة غير الحياة
نفسها .اعتدت حضورها البعيد,
وقسوتها الباردة كالصقيع,ووقارها الذي هجرته .
الـلاشــيء …هـي أنا أغيب
عني أكثر من فترة رفة عين ,اجافيني بمكر ثعلب ,أقدّ
ثوب الوحدة,وأتربص
بالزمن,غيرت اسمي إلى اللاشيء … هل هناك من يعارضني؟؟
أتعس من كافكــا ...!!
جَرَحَ
هيبة مشاعري عندما أطلق ضِحكته بصوتِه الخشن المُتزحلق على
اللامبالاة,
فأصبَحت اللحظة " لحظة رقطاء " كما يُسميها الايرلنديون عندما
تختلط
صورة شخص مع صورة شُجيرة صغيرة بسبب عدم وضوح الرؤيا ,
فاختلطت
صورة صوته مع شُجيرة مشاعري بضبابية متناهية ,فلم اعد أميز بين
مشاعري
وصوتُه المجلجل . لقد جثم هو على أحلامي كما " شلل النوم " رافضا
أن
يُعتقَني, وآثارُ أقدام الفرح غيبها موج بحر ذكرياتي الشَفيفة, أتناثر
كحبات سكر
فأذوب بفنجان قهوة حُبِه المُرة لأمتزج مع ماء الصبر عليه. ما
أتعسني
عندما تشتاق روحي إلى الحرية معلنة حالة اعتصام في عليائها لتعبر
روح
الأسئلة نحو ضفة الأجوبة,فتحاول مشاعري استعراض نفسها بملابس
الاستعراض
العسكري وتضع نجماتها على أكتاف قلبه , فأصبِح "أتعس من كافكا"
وتتملكني رغبة بشق وهج قمر الأسئلة لأفتح نافذة
الغموض المواربة.ربما
أستطيع
ذات يوم أن أصبح حمقاء لأحارب طواحين هواء أهوائي مثل "دون
كيخوته" وأكثف صبري كثافة رمال الربع الخالي, وأستسلم للتعاسة
كمارد ارتد
إلى
قمقمه ليواجه مصيره بالعيش داخل إبريق الشقاء .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



